عدد قراءة المقالات
0
عدد قراءة الاستشارات
0
7Benefits of Pineapples

      7Benefits of Pineapples        The pineapple is one of my favorite fruits in the world. I used to not like it because ...

Read More

اشترك في الرسائل الاخبارية

استشارة طبية سريعة

الاختصاص    

مقالات

  

الإعجاز العلمي

  

الإعجاز الرباني في رحلة الحج

  


 

الإعجاز الرباني في رحلة الحج

في أعماق قلب كل مؤمن، حنين قديم متدفق، وشوق حار ملتهب، وحب أبدي خالد، ولهفة شديدة، وتطلع لرؤية بيت الله الحرام .
 فالحج هو تلك الرحلة الروحانية المقدسة إلى بيت الله الحرام – الكعبة المشرفة. والناس قاطبة مدعوون لتدبرها، والإمعان في احتواء معانيها، والافادة من معالمها وشعائرها. قال تعالى (وأذّنْ في الناسِ بالحَجِ يأتوكَ رجالاً وعلى كل ضامرٍ يأتين من كل فَجٍّ عميق* ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسمَ الله) فهو بالإضافة لكونه فريضة وشعيرة من شعائر الإسلام ، له فوائد عديدة ، نذكر منها :

أولاً : الفوائد النفسية للحج:

1 ـ الحج " فرمتة " للنفس البشرية :

يؤكد العلماء أن الذي ينهك قوى الإنسان هو كثرة الهموم والمشاكل التي يتعرض لها في حياته، وأن أفضل طريقة لإعادة التوازن له هو أن يفرّغ هذه "الشحنات السلبية" المتراكمة بفعل الأحداث التي يمر بها. وعملية التفريغ هذه ضرورية ليتمكن الإنسان من العيش حياة أفضل وليستطيع استثمار طاقاته بشكل أفضل.
ولذلك تجد الناس كل عام يذهبون للسياحة والاصطياف ليفرغوا شيئاً من التراكمات السلبية ويستعيدوا نشاطهم وطاقتهم، ولكن إذا نظرنا للعالم الغربي فإننا نجد لديهم أكبر نسبة للاكتئاب على مستوى العالم بالرغم من رحلات الإصطياف ، فهم يكتشفون العلاج ولكن لا يعرفون الطريق الصحيح لتطبيقه. والعجيب أن الإسلام ومنذ أربعة عشر قرناً أعطانا الطريق الصحيح لإعادة توازن الإنسان وتفريغ ما تراكم فيه من سلبيات .
فرحلة الحج على ما فيها من مشقة وتعب ، تعتبر حلم كل مؤمن لما يجده من الراحة النفسية الكبيرة بعد الحج. والغريب أننا إذا سألنا أي حاجّ قدم حديثاً من الأراضي المقدسة وقلنا له: ما رأيك بالعمل الذي قمتَ به، فسيقول على الفور: أتمنى أن أحج إلى بيت الله كل عام!! فما هو سرّ هذه الراحة النفسية التي يلمسها كل إنسان ذهب لأداء هذه الفريضة؟ إن الجواب بسيط، وهو أن هذه العبادة إذا أداها الإنسان بشكل صحيح فإنها تقوم بعملية "فرمتة" أو تفريغ الشحنات السلبية وإعادة شحن بالشحنات الإيجابية. وقد أجد في هذه الكلمة تعبيراً مفيداً لأن جهاز الكمبيوتر يحتاج إلى عملية "فرمتة" كل فترة وإلا فإنه سيتوقف عن العمل في نهاية الأمر. ومن عجائب ما وجد في أحاديث النبي الكريم إشارة واضحة إلى هذا الأمر حيث يؤكد أن الحج يفرغ ما يحمله الإنسان من ذنوب وأخطاء، يقول عليه الصلاة والسلام: ( تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة وليس للحجة المبرورة ثواب دون الجنة ) رواه ابن حبان في صحيحه.

2 ـ طاقة من الحجر الأسود :

هنالك أمر غريب ولكنه مقبول علمياً اليوم في علم الطاقة، حيث نلاحظ أن لكل جسم هالة تنتشر حوله تحمل كمية من الطاقة. وإن الذي يقترب من الحجر الأسود ويلمسه ويقبّله يحسّ بنوع من أنواع الطاقة، وهذا يدل على خصوصية هذا الحجر المقدس وفائدة النظر إليه وتقبيله ولمسه، لأن ذلك يمدّنا بالطاقة، ولذلك فإن كل من يقبل هذا الحجر يشعر بنشاط وقوة غريبة . وربما يكون هذا هو السر في عمل النبي الكريم عليه الصلاة والسلام، أنه كان يبدأ الطواف من قرب هذا الحجر بعد تقبيله ولمسه وينتهي إليه، وعملية اللمس هنا لها دلالات في علم الطاقة، حيث تعبر عن اكتساب كمية من الطاقة من هذا الحجر، والله تعالى أعلم.

3 ـ العلاج بالتأمل :

الوقوف في عرفات للتأمل والدعاء ومراجعة النفس من أهم أركان الحج.يعتبر العلاج بالتأمل أحد أهم أنواع العلاج بالطب البديل، ويعتبر العلماء أن التأمل يعالج اضطرابات القلق بشكل أساسي. إن التأمل هو إستراتيجية رائعة لتنظيم عمل الجسم والقضاء على مختلف الاضطرابات النفسية والعصبية .
إن رياضة التأمل تحسن القدرات العقلية وتكسب الجسم قدرة أفضل على النوم براحة تامة، ويزيد القدرة على الإبداع والقدرة على حل المشاكل، وزيادة النشاط العصبي للدماغ، كذلك فإن التأمل يزيد إفراز بعض المواد الكيميائية في الدماغ والتي تؤدي إلى إطالة العمر .

4 ـ العلاج بالألوان:

النظر والتأمل في الكعبة المشرفة تمنح المؤمن طاقة إضافية بسبب الألوان المهيبة التي يراها، فإذا كان الأطباء يعالجون مرضاهم بالنظر إلى أشياء عادية مثل شجرة أو منظر أو لون

 

 

محدد، فكيف بمن ينظر إلى بيت الله؟ تعتبر الألوان وسيلة مهمة في الطب البديل، وإن الذي يذهب في رحلة الحج ويمتع نظره بتأمل الكعبة المشرفة سوف يجد قوة ونشاطاً وسعادة في نفسه، فاللون الأسود الذي يتجلى على الكعبة وما كُتب عليها من آيات بالذهب يعطي إحساساً بالحيوية والنشاط، بل يساعد على شفاء الكثير من الأمراض!
و لا عجب في ذلك إذا عرفنا أن أحد أساليب العلاج بالألوان المتبعة في الطب البديل أن تجلس وتتأمل في لون ما ترتاح له ، وتتنفس بعمق وتتخيل نفسك أنك ترمي بكل السلبيات خارجاً، وتتأمل أنك تستمد الطاقة من هذا اللون. إن تكرار هذه العملية يؤدي إلى طرد الطاقة السلبية من الجسم والحصول على طاقة إيجابية تحس بها على الفور . والسؤال: أليس هذا ما نمارسه في عبادة الحج عندما نجلس أمام الكعبة ونتأملها بألوانها الزاهية ونتخيل رحمة الله ومغفرته للذنوب، ونستيقن بأننا سنعود كما ولدتنا أمهاتنا أنقياء من الذنوب والمعاصي، وسنعود بفضل كبير من الله تعالى، أليس هذا ما يمارسه كل حاجّ خلال رحلة حجّه كاملة؟

5 ـ تخيل الهدف الذي يريده الحاج في الذهن يساعده على تحقيقه :

 

لو رجعنا إلى الكتب الأكثر مبيعاً في العالم نجد كتاب "مئة طريقة لتحفيز نفسك"، للمؤلف ستيف تشاندلر، يؤكد مؤلف هذا الكتاب على أهمية أن تتخيل في ذهنك الهدف الذي تريد تحقيقه دائماً لأن ذلك يساعدك على تحقيقه، وإذا ما فعلت ذلك بإتقان فإنك ستشعر وكأنك ولدت من جديد.وما نقوم به في الحج من رمي لإبليس هو تطبيق عملي لقول تشاندلر، فعندما نرمي المنطقة التي تعبر عن إبليس، وبالطبع إبليس ليس موجوداً في هذه المنطقة فقط إنما هي رمز لذلك، فإننا عند ذلك نتخيل أن إبليس موجود ونقوم برميه بالحصى، ونتصور مع كل حصاة نرميه بها، أننا في حالة حرب معه وأنه عدو لنا وأننا يجب أن نحذر منه ومن وساوسه. وبالفعل بعد ممارسة هذه العبادة يحس الإنسان وكأنه وُلد من جديد، بل إن النبي الكريم عليه الصلاة والسلام يقول :(من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه ) متفق عليه. إنها بالفعل ولادة من جديد يحس بها كل من أدى عبادة الحج بإخلاص.

6 ـ الحج طاقة روحية وطريق إلى السعادة :

إن زيارة المسلم للبيت الحرام ومسجد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ولمنازل الوحي وأماكن البطولات الإسلامية تمد المسلم بطاقة روحية عظيمة تزيل عنه كروب الحياة وهمومها وتغمره بشعور عظيم من الأمن والطمأنينة والسعادة . لقد قام علماء النفس بالعديد من التجارب بهدف اختبار السعادة عند أشخاص مختلفين، فوجدوا أن السعادة الكبرى لا تتحقق بالمال أو غير ذلك من زينة الدنيا، إنما وجدوا أن السعادة تكون أكبر ما يمكن عندما يسعى إنسان نحو هدف ويحاول تحقيقه ثم يتحقق هذا الهدف أخيراً. والمؤمن في تلهف دائم لزيارة بيت الله ومسجد رسوله، وتجد في داخل كل مؤمن حنيناً لهذا البيت العتيق، ورحلة الحج هي تحقيق لهذا الحلم أو الطموح، ولذلك فإنه يعطي المؤمن سعادة كبرى لا يمكن أن يشعر بها غيره.

7 ـ الصبر وضبط النفس والتحكم في شهواتها وإندفاعاتها :
إن رحلة الحج تربي في المسلم فضيلة الصبر ، فضلا عن ضبط نفسه وسلوكياته وصرفه عن الانفعالات المرفوضة بما فيها من عصبية.
وهنالك عادات نادراً ما نلتفت إليها، مثل الجدال، فهذه العادة السيئة كثيراً ما تورث الخصام مع الآخرين وتسبب ضياع الوقت والجهد، إلا المجادلة بالتي هي أحسن، وهذه قليلة في عصرنا هذا. ومن أسس الحج الصحيح تجنب الجدال والمناقشات العقيمة. إذن الحج هو تمرين على رياضة الامتناع عن الجدال ومعاملة الناس بالحسنى ، يقول تعالى:(الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ) (البقرة.197). ولو تأملنا نصائح العلماء نجدهم يؤكدون على ضرورة تمرين النفس على قلة الجدال، فهذا هو الدكتور ريتشارد كارلسون يقول: "لا تجادل فإن الجدال يسبب الخصام مع الآخرين" . وهذا يدل على أن النتائج التي يحصل عليها علماء الغرب اليوم هي ذاتها التي وجّهنا الإسلام إليها!

8 ـ تحقيق الصفاء النفسي والتوازن المزاجي :
يؤكد د. أحمد عكاشة استشاري علم النفس أن أفضل ما يعود به الحاج من رحلته المباركة هو حالة الصفاء النفسي والتوازن المزاجي التي سيطرت عليه خلال رحلته منذ خروجه من بيته وحتى عودته، فالإنسان في هذه الرحلة يتخلص من كل همومه ومشكلاته ومشاغله حتى ولو كان هذا التخلص مؤقتا خلال الرحلة فقط، وهذا يساعد الإنسان على أن يعيش حالة نادرة من الصفاء والراحة النفسية تريحه من كثير من الهموم والمتاعب النفسية التي تسببها ضغوط الحياة المستمرة ، فيعود الحاج أقوى مما ذهب .

ثانياً : الفوائد الصحية للحج:

1 ـ العلاقة التبادلية بين الصحة البدنية والصحة النفسية :

 

فنحن نعلم أنّ هناك علاقة تبادلية بين الصحة البدنية والصحة النفسية، وطبيعة الصحة النفسية ترتبط بجانب العلاقات الاجتماعية، كلما توسع نطاق العلاقات الاجتماعية وبني على أسس صحيحة وسليمة ومن أهمها الارتباط بالله تبارك وتعالى، كلما أصبحت صحة الإنسان النفسية في مستوى عالٍ, انعكست في تأثيرها على بدن الإنسان، لأنّ الكثير من أمراض الإنسان الجسمية والبدنية تعود إلى الحالة النفسية التي يعيشها الإنسان. والحج- كما نلاحظ - يحقق للإنسان علاقات اجتماعية رائدة مبنية على الارتباط بالله تبارك وتعالى والأخوة في الله جل وعز، ولذلك، نجد أنّ هذا الجانب المعنوي ينعكس على الجانب المادي في صحة الإنسان .

2 ـ الحج فرصة للإستفادة من تجارب الآخرين في مجال الوعي الصحي :
حيث نجد من الأمور المحسوسة والمرئية أنّ الحاج تتاح له فرصة كبيرة في أن يتسع أفقه من ناحية الوصول إلى مستوى أعلى في فهم مايحتاج إليه من الناحية الصحية، وذلك، من خلال علاقاته بالآخرين وما يطلع عليه من تجاربهم وخبراتهم المتعددة, وفي غير الحج لا تتيح له الظروف الطبيعية الالتقاء بهم والتحدث إليهم والاستماع منهم،بينما في الحج تتاح له فرصة كبيرة للاستماع إلى الكثير من البرامج التوعوية في الناحية الصحية من جهة، وكذلك، الاستفادة من تجارب الحجيج، الذين يلتقي بهم . وهذه التجارب القيّمة يكون لها مردود إيجابي ينعكس على صحته البدنية، و يرفع من مستوى الوعي الصحي لديه, وهذا الأثر أهم من الغنى من الناحية المادية, باعتبار أن الإنسان ينفق أمواله من أجل الصحة في بدنه.

3 ـ العلاج بالمشي :

في عبادة الحج يعتبر المشي أمراً أساسياً في هذه العبادة. وتؤكد الأبحاث الجديدة أن رياضة المشي تساعد على شفاء الكثير من الأمراض المزمنة والمستعصية العلاج، كما تعتبر رياضة المشي أساساً في طب الشيخوخة وإطالة العمر!!! ويقول الأطباء إن المشي الطويل يشفي من سرطان القولون ويعالج آلام الظهر ويحسّن الذاكرة ويزيد قوة التركيز. أليست هذه من المنافع التي حدثنا الله عنها: (لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ (الحج 28 . وهذه الآية نزلت في زمن كان الناس يعتقدون في أوربا أن الحج ما هو إلا عذاب للنفس وعقوبة وعمل لا منفعة منه!!
في دراسة حديثة لجامعة هارفارد الأمريكية أثبت الباحثون أن المشي بسرعة معتدلة ( بحدود 4-5 كيلو متر في الساعة) يؤدي إلى تخفيض الإصابة بأمراض القلب بنسبة 40 بالمئة عند النساء والرجال على حد سواء. وأكدت الدراسة أن المشي يحسن التنفس عند الإنسان، ويعزز نظام المناعة، ويقضي على الكآبة، ويساعد على الوقاية من نخر العظام، ويساعد على التخفيف من مرض السكر، كما يساعد على السيطرة على الوزن الزائد ، حتى إن العلماء بأمريكا بدأوا ينصحون الناس بالمشي بدلاً من استخدام السيارات لأن نسبة الناس ذوي الوزن الزائد تجاوزت 40 % ، ويؤكدون أن الوزن الزائد يرتبط ارتباطاً وثيقاً بأمراض القلب ومرض السكر، ويؤكد التقرير الصادر عن مركز السيطرة على الأمراض بأن أفضل أسلوب لحياة الأمريكيين هو المشي .
وفي دراسة حديثة تبين أن المشي يحرض إنتاج مادة شبيهة بالمورفين وتسمى endorphins في الجسم والتي تؤدي إلى الشعور السريع بالتحسن. ويؤكد علماء النفس أن المشي يكسبك احتراماً لذاتك وشعوراً بالارتياح . وتنصح الدراسة بأن يكون اللباس والحذاء مريحين لتحقيق أفضل النتائج، وهذا ما أمرنا به الإسلام من خلال لبس لباس الحج والنعلين، فسبحان الله الذي أمرنا بهذه النصائح رحمة بنا!

4 ـ ماء زمزم شفاء وطاقة :
يعتبر بئر زمزم أقدم بئر في العالم ، حيث يتدفق منها ماء زمزم على عمق عدة أمتار تحت سطح الأرض ، وقد ثبت طبياً أن ماء زمزم خال تماماً من أي فيروسات أو بكتريا أو كائنات دقيقة، وثبت أيضاً أن هذا الماء يشفي من الأمراض المستعصية، بل إن هنالك دلائل تشير إلى أن ماء زمزم يحوي طاقة أكبر من الماء العادي، وربما تعجز الصفحات عن سرد قصص كثيرة لأناس يئس الطب من شفائهم، وعندما جاؤوا للحج أو العمرة وأخلصوا النية وشربوا من هذا الماء بقصد الشفاء شفاهم الله تعالى! يقول رسولنا عليه الصلاة و السلام (ماء زمزم لما شرب له )

خناماً : نستبق الأحداث و نهنيء الحجاج جميعاً ، و نقول لهم : (حجاً مبروراً و سعياً مشكوراً و تقبل الله صالح أعمالكم) ..
 



اقرأ أيضاً


? أقدم مفاعل ذري على الآرض يتفوق على فوكوشيما

? الثلج..جمال و طب و إعجاز..!!

? المصابيح الضوئية الحيوية

? سر رائحة المطر

? معجزة لغة الخلايا ..!!


كاتب المقال :فريق عرب هامس  تمّت القراءة 6 مرة

لقراءة المزيد من مقالات  فريق عرب هامس   اضغط هنا

 

 
 
دردش مع طبيبك
favorites facebook help